العلامة المجلسي

432

بحار الأنوار

17 - أمالي الطوسي ( 1 ) : المفيد ، عن المظفر بن محمد البلخي ، عن محمد بن أحمد بن أبي الثلج ، عن عيسى بن مهران ، عن الحسن بن الحسين ، عن الحسن ( 2 ) بن عبد الكريم ، عن جعفر بن زياد الأحمر ، عن عبد الرحمن بن جندب ، عن أبيه جندب بن عبد الله قال : دخلت على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - وقد بويع لعثمان بن عفان - فوجدته مطرقا كئيبا ، فقلت له : ما أصابك - جعلت فداك - من قومك ؟ . فقال : صبر جميل . فقلت : سبحان الله ! والله ( 3 ) إنك لصبور . قال : فأصنع ماذا ؟ ( 4 ) . قلت : تقوم في الناس وتدعوهم إلى نفسك وتخبرهم أنك أولى بالنبي صلى الله عليه وآله وبالفضل والسابقة ، وتسألهم النصر على هؤلاء المتظاهرين عليك ( 5 ) ، فإن أجابك عشرة من مائة شددت بالعشرة على المائة ، فإن دانوا لك كان ذلك ما أحببت ، وإن أبوا قاتلهم ، فإن ظهرت عليهم فهو سلطان الله الذي آتاه نبيه صلى الله عليه وآله وكنت أولى به منهم ، وإن قتلت في طلبه قتلت إن شاء الله شهيدا ، وكنت أولى بالعذر عند الله ، لأنك ( 6 ) أحق بميراث رسول الله صلى الله عليه وآله . فقال أمير المؤمنين عليه السلام : أتراه يا جندب كان ( 7 ) يبايعني عشرة من

--> ( 1 ) أمالي الشيخ الطوسي 1 / 239 ، باختلاف يسير سندا ومتنا . ( 2 ) في المصدر : الحسين . ( 3 ) لا يوجد لفظ الجلالة في المصدر ، وهو مثبت في الارشاد والمتن ، وقد وضع عليه في ( ك ) رمز نسخة بدل . ( 4 ) في الأمالي : فما أصنع ماذا . ( 5 ) كذا في الأمالي ، وجاء في حاشية المطبوع من البحار : المتمالين عليك ( ش ) أي كذا في الارشاد ، وقد وضع بعدها في ( س ) رمز ( صح ) . ( 6 ) في الارشاد : وكنت ، بدلا من : لأنك . ( 7 ) لا توجد : كان ، في الارشاد ، وهي مثبتة في الأمالي ، وضع عليها رمز نسخة بدل في مطبوع البحار .